أعلن مصرف ليبيا المركزي، اليوم الخميس، تحويل مرتبات شهر مارس للموظفين إلى المصارف التجارية، وذلك بعد استلامه أذونات الصرف من وزارة المالية بحكومة الوحدة الوطنية، حيث تمت العملية عبر منظومة “راتبك لحظي” التي تتيح متابعة إجراءات الصرف بشكل مباشر.

نسبة المشاركة في المنظومة

بلغ عدد موظفي القطاع العام المسجلين في المنظومة حتى شهر مارس مليونًا و585 ألف موظف، من أصل 2.2 مليون موظف عند انطلاق المشروع، مما يمثل نسبة مشاركة وصلت إلى 72%، ويأتي هذا المشروع ضمن جهود التحول الرقمي لضمان وصول المرتبات للمستحقين في مواعيدها المحددة.

تطوير الخدمات ومعالجة الشكاوى

يعمل المصرف المركزي على تطوير المنظومة من خلال أتمتة آلية استقبال الشكاوى ومعالجة حالات المرتبات التي لم تُنفذ، بالتنسيق مع وزارة المالية، وذلك في إطار سعيه لتحسين الخدمات الرقمية ورفع كفاءة إجراءات الصرف بما يتماشى مع متطلبات التحول الإلكتروني.

تعد منظومة “راتبك لحظي” إحدى الركائز الأساسية في مسار الإصلاح المالي الذي تشهده ليبيا، حيث تهدف إلى تحقيق الشفافية في إدارة المالية العامة وتقليل الفجوة الزمنية بين استحقاق المرتب وصرفه، مما ينعكس إيجاباً على الاستقرار المعيشي للمواطنين.

الأسئلة الشائعة

ما هي منظومة 'راتبك لحظي' التي تم من خلالها صرف مرتبات مارس؟
منظومة 'راتبك لحظي' هي إحدى ركائز الإصلاح المالي والتحول الرقمي في ليبيا، تهدف إلى ضمان وصول المرتبات للموظفين في مواعيدها المحددة بشكل مباشر وشفاف، وتقليل الفجوة الزمنية بين استحقاق الراتب وصرفه.
كم بلغت نسبة مشاركة الموظفين في منظومة 'راتبك لحظي' حتى مارس؟
بلغت نسبة المشاركة في المنظومة حتى شهر مارس 72%، حيث سجل مليون و585 ألف موظف من أصل 2.2 مليون موظف عند انطلاق المشروع.
ما هي الجهود المبذولة لتطوير منظومة 'راتبك لحظي'؟
يعمل المصرف المركزي على تطوير المنظومة من خلال أتمتة آلية استقبال ومعالجة الشكاوى، بالتنسيق مع وزارة المالية، وذلك لتحسين الخدمات الرقمية ورفع كفاءة إجراءات الصرف.